الدور الصهيوني في دارقور *** الجزء الاول ***

اذهب الى الأسفل

الدور الصهيوني في دارقور *** الجزء الاول ***

مُساهمة  nouveau3n في الثلاثاء أبريل 14, 2009 8:32 pm

الدور الصهيوني في دارفور عبر المنظمات...2
اللوبي اليهودي الامريكي وتأثيره في المسالة الدارفورية:
أشارت المصادر إلى أن منظمات اللوبي اليهودي الامريكي تعمل تحت غطاء اربع مجموعات فى الولايات المتحدة الامريكية ضد السودان مما جعل الولايات المتحدة الامريكية تصعد خطابها ومواقفها العدائية تجاه السودان بسبب تاثير مجموعات الضغط والتى كان آخرها قرار العقوبات الاقتصادية ومحاولة تمرير العقوبات بواسطة مجلس الامن.
واشارت المعلومات بأن من اهم هذه المنظمات: المنظمة الامريكية اليهودية للخدمة العالمية والتى يرأسها اليهودى روث ماسينجر وهى من اكبر المنظمات الداعمة لليهود فى الولايات المتحدة الامريكية ويأتي بعدها مجلس مختص بالدفاع عن اسرائيل داخل الكونغرس الامريكي ويأتي بعد ذلك تنظيم متحف الهولوكست وتهدف من كل ذلك حماية أمن اسرائيل من خلال تشويش صورة العرب داخل الولايات المتحدة الامريكية ومحاربة الحكومات الاسلامية وقد قامت هذه المنظمات باشعال التظاهرة الشهيرة فى العام 2006 فى شهر فبراير التى نظمها تحالف انقذوا دارفور الذى يترأسه روث ماسينجر والذى يضم فى عضويته 161 من منظمات المجتمع المدنى بالولايات المتحدة الامريكية وأوروبا وناشطين فى مجال حقوق الانسان من مختلف انحاء العالم وينشط التحالف فى توصيف ما يجرى فى دارفور على انه ابادة جماعية. وقد استطاع هذا التحالف حشد مئات المتظاهرين فى معظم انحاء الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا تحت دعاوى وقف الابادة الجماعية، ويربط هذا التحالف الاوضاع بدارفور فيما يعرف بضحايا مذبحة الهولوكوست اليهودية فى اختلاق الاكاذيب وتضليل الرأى العام الامريكى بوقائع لا وجود لها على ارض الواقع.
المنظمات اليهودية الأمريكية:
ومن أهمها المنظمة الأمريكية اليهودية للخدمة العالمية (اغاثية) American World Services ويرأسها اليهودي روث ما سينجر (Ruth Messenger) وهي من أكبر المنظمات الداعمة لليهود في الولايات المتحدة الأمريكية ويأتي بعدها المجلس اليهودي الأمريكي للعلاقات العامة (AIPAC) وهو مجلس مختص بالدفاع عن إسرائيل داخل الكونغرس الأمريكي ويتبنى خيارات من شأنها ان تدعم الدولة اليهودية داخل الولايات المتحدة الأمريكية ويأتي بعد ذلك تنظيم متحف الهولوكوست (Holocaust Muskegon) وتتميز كل هذه المنظمات اليهودية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بوحدة الهدف والعمل في تناغم من أجل التحريض على العرب بشكل عام حتى يتم تشويه صورة العرب داخل الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة للضغط على متخذي القرار في الإدارة الأمريكية حتى تواصل ضغطها هي الأخرى على الدول العربية والإسلامية والتي من بينها بلا شك السودان وهو آخر معلن لهذه المنظمات اليهودية داخل أمريكا وهو حماية أمن إسرائيل القومي وجعله مربوطاً بأمن الولايات المتحدة ومحاربة الحكومات الإسلامية بدون هوادة من أجل الحفاظ على إسرائيل التي يرون أن الإسلام يشكل أكبر الأخطار المحتملة بالنسبة لها في مقبل الأيام، لذلك تراهم يدفعون أمريكا للضغط على الدول الإسلامية من أجل تغيير المناهج، ومن أهداف هذا الثلاثي اليهودي أيضاً إسقاط النظام القائم في السودان. وقد قام هذا الثلاثي ومنظمات أخرى بإشعال التظاهرة الشهيرة في فبراير 2006م من أجل إنفاذ دارفور التي كونت لها لجنة من عدة أطراف داخل المجتمع الأمريكي والغريب في الأمر والذي عد مفارقة حينها ان هذه التظاهرة لم يكن فيها أي شخص إفريقي أو ذو أصول إفريقية، وهذه المنظمات اليهودية تعمل بالتناوب والتناغم مع اليمين المسيحي المتطرف، فبينما كان اليمين المسيحي المتطرف يتصدر الشارع الأمريكي في قضية الجنوب وتدعمه المنظمات اليهودية المذكورة أعلاه صارت المنظمات اليهودية تتصدر الآخرين في قضية دارفور ويدعمها بقوة اليمين المسيحي المتطرف.
المنظمات الإفريقية الأمريكية:
وهذه تنقسم إلى قسمين الأول يرى ان قضية دارفور قضية دولية يجب الاهتمام بها من قبل الإدارة الأمريكية ومن المنظمات ويقف بذلك مع المنظمات اليهودية واليمين المسيحي المتطرف والآخر يرى أنها عبارة عن فرقعة إعلامية لا تستحق كل ذلك وأنها لا تمثل مهدد للسلم والأمن العالميين، وضمن هذه القائمة تأتي منظمة (NAACP) وهي إحدى منظمات الأمريكان السود أو الأفارقة وتعمل للضغط على الحكومة السودانية وتدعم فرضية حرب الابادة الجماعية في دارفور ومعلوم أن لهذه الفرضية تأثيرها على المجتمع الأمريكي الذي هو معد سلفاً بمحرقة اليهود في ألمانيا النازية والتي لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن لذلك حينما تخرج مظاهرات في أمريكا يدعمها الأمريكان من أصول إفريقية ومسلمين في المجتمع الأمريكي يكون لها تأثير كبير على واضعي السياسات رغماً عن أن الشخصيات المسلمة التي تتحدث في قضية دارفور شخصيات غير معروفة بالنسبة للأمريكان، وفي الاتجاه الآخر من هؤلاء يوجد المسلمون من أصول إفريقية والمسلمون الأمريكان بشكل عام على رأس هؤلاء زعيم أمة الإسلام لويس فرخان والقوميون الأفارقة لا يتفقون مع نظرية الابادة الجماعية أو التطهير العرقي الفكرة التي ينادي بها السود المتشددين الذين يصورون الحرب في دارفور على أنها بين العرب والأفارقة حتى يثيروا الرأي العام الأمريكي على حكومة السودان وعلى الوجود العربي في السودان ولكن يبقى تأثير المجموعات الزنجية المناوئة للحكومة السودانية كبيراً نسبة لأنها تقف في نفس الاتجاه الذي تقف فيه المجموعات اليهودية واليمين المسيحي المتطرف وتلقى الدعم منهم.
اليمين المسيحي المتطرف: (Extreme Christian Riot)
وهذا يعتبر القاعدة الشعبية التي يعتمد عليها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والذي وان تواترت الآراء والتحليلات رابطة إياها بالانتماء إلى اليمين المسيحي المتطرف فإنه لا يوجد ما يثبت انتماءه بشكل حقيقي له ويعتبر الأب الفعلي لليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة فرانكلين جرا هام (Franklin graham) المعروف بعدائه للإسلام وللحكومة السودانية ويعتبر فرانكلين جراهام صاحب المقولة المثيرة للجدل (الإسلام دين شرير) وهو المستشار الديني للرئيس الأمريكي جورج بوش وهو الذي أشرف على أداء الرئيس الأمريكي جورج بوش للقسم حين قدومه للبيت الأبيض وهو يرأس منظمة من منظمات اليمين المسيحي المتطرف والتي كانت لديها جهود في نشر المسيحية في دارفور وقد وضعت هذه المنظمة على موقعها في الإنترنت الآتي نصه: "في السابق كانت جهودنا لنشر المسيحية فرد لفرد وسط مسلمي دارفور الذين يعيشون في المجتمعات شرق تشاد ونحن من أجل ذلك نجمع الأموال حتى تأتي مملكة الإله ويتم نشر نور المسيح حتى يشرق على دارفور" وهذه المنظمة التي تدعى (Sudan Sunrise) تعمل مع المنظمات اليهودية السالفة الذكر وبتنسيق مع روث ماسينجر والتي أعلن الصحفي اليهودي المعادي للصهيونية والمعادي لتنظيم أنقذوا دارفور (جوكي مارتيلو) إن الأموال التي قاموا بجمعها أعطى منها نازحي دارفور مبلغ ثلاثة مليون دولار وذهب الباقي لجهود اللوبي اليهودي في أمريكا.
الليبراليون ونجوم هوليود:
ويوجد تيار رابع يضغط داخل الولايات المتحدة من أجل التأثير على الرأي العام داخل الولايات المتحدة لتحريك قضية دارفور ويتميز التيار الليبرالي بأنه ينادي بحق التدخل الإنساني وحق الحماية للمواطنين ويرى كذلك أن الولايات المتحدة من حقها ان تتدخل في أي دولة ترى ان هناك تهديد على جزء من مواطنيها وأغلب أعضاء هذا التيار كانوا أعضاء في إدارة بيل كلينتون في الخارجية ومستشارية الأمن القومي ومن أبرز رموز هذا التيار جون نبد كلينتون وسوزان رايس ويقف مع هذا التيار تيار آخر يضم عدد كبير من نجوم هوليود وأباطرة صناعة السينما في الولايات المتحدة الأمريكية

nouveau3n

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 19/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى